جامعة نيويورك تقطع علاقاتها مع جامعة أبوظبي

سبت, 04/11/2017 - 10:31

منعت السلطات الإماراتية دخول أستاذين جامعيين من جامعة نيويورك الأميركية إلى أبو ظبي، وهما أستاذ الصحافة محمد بزي وأستاذ دراسات الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية أرانغ كيشافارزيان.

وبحسب موقع الجزيرة نت فإن منع الإمارات للأستاذين جاء بسبب انتماءاتهما الدينية والمذهبية وآرائهما السياسية التي قد تنتقد سياسة الإمارات.

وقد أعلنت جامعة نيويوركالأميركية قطع علاقاتها مع جامعة أبو ظبي الإماراتية بسبب هذه التصرفات التي قالت إنها تضر بسمعة الجامعة الأميركية.

وأوضحت الجامعة الأميركية أن هذا القرار جاء بعد محاولات ومراسلات لأبوظبي من أجل تصحيح الخطأ الذي يضر بسمعة الجامعة والقيم التي تريد أن تنشرها، لكن أبو ظبي لم تستجب لذلك.

وقبل اتخاذ القرار، كانت رابطة أميركا الشمالية لدراسات الشرق الأوسط (ميسا) قد انتقدت صمت جامعة نيويورك على قرار الحكومة الإماراتية رفض منح تأشيرة دخول لبزي وكيشافارزيان، وهما مدرسان متفرغان بالجامعة دُعيا للتدريس بفرعها بأبو ظبي خلال العام الدراسي الجاري.

وقالت رئيسة الرابطة بيث بارون في الرسالة التي بعثت بها إلى رئيس جامعة "نيويورك يونيفرسيتي" أندرو هاميلتون إن صمت إدارته عن منع الأستاذين من التدريس بأبو ظبي وحالات عديدة أخرى مماثلة يشكل خيانة لالتزام الجامعة المعروف بضمان حرية البحث الأكاديمي بفرعها بأبو ظبي، كما أنه يدعو للسخرية من زعم الجامعة أنها "جامعة لشبكة عالمية من الفروع" تنساب عبرها خبرات كادر التدريس والأفكار بحرية.

ووصفت الرسالة صمت إدارة الجامعة بأنه مشاركة في جريمة تمييز اقترفتها دولة الإمارات على أسس دينية أو عرقية، وهو أمر يخالف القانون في الولايات المتحدة.

المصدر:http://www.aljazeera.net/news/arabic/2017/11/4/%