ولد الشافعى: مخابرات الاستبداد لن تجعلنا فى المكان الخطأ

جمعة, 03/11/2017 - 23:29

قال المعارض الموريتانى المعروف والسياسي المقيم بالمغرب المصطفى ولد الامام الشافعي إن لعبة استخباراتية تحاول تشويه كل معارض للنظام الاستبدادي القائم نشرت صورا مفبركة تحاول تشويهه وإظهاره فى الموقع الخطأ والذي لا يمكن أن يكون فيه أبدا .

وقال ولد الامام الشافعي فى بيان له إن دعمه لفلسطين نابع من مبادئدينية ومن إيمان راسخ بأحقية الشعب الفلسطينى فى صراعه الوجودى مع الكيان الصهيونى الغاصب .

المعارض الموريتانى تعهد بمتابعة من سماها الأيادي الآثمة التي استهدفت تشويه صورته، وتعهد بمتابعتهم قضائيا محليا ودولياحسب البيان .

وكانت صفحات مستعارة مقربة من النظام الموريتانى على الفيسبوك قد نشرت عدة صور قالت إنها للمعارض الموريتانى يرتدى فى القدس بلباس اليهود ومع بعضهم وهو ما نفاه الكثير من المدونين مستندا لعدة برامج تكشف فبركة الصور

نص بيان المصطفى لمام الشافعي :

" طالعتنا بعض الجهات المغرضة بنشر صور مفبركة تحاول تشويهنا وإظهارنا في الموقع الخطأ الذي لا يمكن أن نكون فيه أبدا.

فغير خاف ٍ دعمنا اللامشروط للقضية الفلسطينية النابع من مبادئنا الدينية وإيماننا الراسخ بأحقية الشعب الفلسطيني في صراعه الوجودي مع الكيان الصهيوني الغاصب، ويظهر ذلك من خلال سفارتنا الدؤوبة للقضية الفلسطينية في الأوساط الإفريقية، وتقديمنا المساعدات العينية نصرة لغزة ورام الله. ولا يساور الشك الأطراف الفلسطينية المقاومة للاحتلال الصهيوني ولاءنا ودعمنا للقضية.

وجلي أن هذه الفبركات تدخل في إطار لعبة استخباراتية تستهدف تشويه المعارضين للنظام الاستبدادي القائم في موريتانيا، والذي يعمد بسذاجة مبتذلة إلى تشويه كل من يخالفه الرأي ويمتنع عن السير في جوقته المدمرة للبلد.

ومن هنا فإننا:

ـ نؤكد دعمنا الثابت للقضية الفلسطينية (قضية الأمة) وخطها المقاوم.

ـ نعلن متابعتنا للأيادي الآثمة التي استهدفت تشويه صورتنا، ونتعهد بمتابعتهم قضائيا محليا ودوليا.

ـ نشكر الذين لم يخدعوا بهذه الفبركة، ونتفهم الذين قلقوا حرصا منهم على نصاعة سمعتنا.

عاشت القضية الفلسطينية

تحيا موريتانيا محررة من قيود الاستبداد.

المصطفى ولد الامام الشافعي

بتاريخ: 3 نوفمبر 2017 "