بنت امم تتحدث عن نهضة مائية وزراعية في فم لكليتة

أربعاء, 01/11/2017 - 18:12

قالت وزيرة الزراعة الموريتانية لمينة القطب امم: إن ساكنة "مثلث الأمل" تعرف قيمة التغيير الذي حصل في مناطقهم التي شهدت كغيرها من مناطق الوطن نهضة تنموية، حسب الوزيرة.

وأضافت بنت امم ردا على استجواب في البرلمان حول سد فم لكليته، أن تلك المناطق تمكنت "من الولوج إلى خدمات أساسية كانوا في أمس الحاجة إليها كالمياه والصحة والتعليم والزراعة وفك العزلة والكهرباء".

وقالت إن سد فم لكليته يعتبر أكبر منشأة لجمع المياه في البلد، وأن الحكومة بلورت برامج من شأنها استغلال ما يوفره من إمكانيات في ميادين التنمية الزراعية والحيوانية والصيد وتوفير المياه الصالحة للشرب.

وأشارت إلى أنه وفيما يتعلق بالمجال الزراعي وبالإضافة إلى أن المعدل الذي يتم استغلاله سنويا والذي يناهز 700 هكتار في مزرعة فم لكليته، فإن التسيير المنسق بين السد ومنشأة التحكم في المياه في كيهيدي مكن من استغلال ما يقارب 1400 هكتار محاذية لوادي كوركول وغمر مساحات فيضية معتبرة في ضفة كوركول تبلغ سنويا حسب منسوب المياه ما يزيد على 12000 هكتار.

وقالت إن تسيير السد مكن أيضا من توفير مساحات تزيد على 3000 هكتار يمكن استغلالها للزراعة الفيضية من طرف سكان مقاطعة امبود لزراعة الحبوب التقليدية وذلك بعد كل موسم خريف.

وذكرت بإعادة تأهيل 730 هكتارا من أصل 800 هكتار من المساحات التي كان من المقرر تأهيلها وكذا صيانة وإعادة تأهيل القنوات الرئيسية للمزرعة.

وقالت وزيرة الزراعة إن منطقة سد فم لكليته التي تسخر بما يزيد على 500 مليون متر مكعب من المياه، إضافة إلى 1950 هكتار مستصلحة وحوالي 8000 هكتار أخرى قابلة للاستصلاح ما يعني توفر موارد طبيعية من مياه كثيرة وتربة خصبة يمكن أن تكون الاستفادة منها أكثر من خلال استغلالها في استثمار زراعي كبير يعود بالنفع على ساكنة المنطقة وعلى تنمية البلد بأكمله، مشيرة إلى أن هذا الواقع هو الذي دفع لاختيارها لإنشاء مشروع مركب زراعي صناعي لإنتاج السكر ومشتقاته.