بولحراث تشكو للرئيس "القرار الجائر لوزارة التهذيب الوطني"

جمعة, 27/10/2017 - 16:14

رفعت قريتا "بولحراث 1"، و"بولحراث" بولاية لعصابة إلى الرئيس ما وصفتاه بـ"القرار الجائر لوزارة التهذيب الوطني بإغلاق مدرستي القريتين، وتحويل تلاميذهما إلى مدرسة تجمع قروي يبعد 5 كلم عنهم دون توفير وسائل النقل ولا مراعاة ظروف الأطفال.

وقال رسالة للسكان وجهوها للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز: إن "فكرة بناء تجمعات قروية قامت بالأساس من أجل خدمة المواطنين وتشجيعهم على التخلي عن التقري العشوائي لتوفير المستلزمات الضرورية لهم في أماكن تواجدهم لتكون الدولة بذلك خادمة للمواطن البسيط وقريبة منه لا العكس".

وعبر السكان عن أملهم في أن تجد صرخاتهم "آذانا صاغية عند الرئيس لكي ترفعوا عنا هذا القرار الجائر بوصفكم المسؤول الأول عن كل مواطن يتعرض للظلم على عموم التراب الوطني ونحن نتعرض لظلم جماعي ما زالت آثاره بادية في وجوه أطفال يسألون كل صباح عن سبب حرمانهم من الذهاب إلى المدرسة فلا يجدون جوابا مقنعا على أسئلتهم الملحّة".

وأكدت الرسالة أن قرار الوزارة وضع الساكنة "بين خياريْن أحلاهما مٌر، فإما أن نهجر قرانا بالكامل ونبني قرى جديدة ونخسر ما بنيناه على مدى خمسين عاما بشق الأنفس وإما أن نترك أطفالنا بدون تعليم لعجزنا عن توفير وسائل النقل الخاص لهم وعجزهم عن السير إلى التجمع القروي البعيد لصغر سنّهم".