خلية متابعة مشكل القنوات الخاصة: قطع البث مفتقر للّباقة

أربعاء, 25/10/2017 - 09:41

أعلن عدد من العاملين في القنوات الخاصة في موريتانيا عن تشكيل خلية لمتابعة مشكل هذه القنوات والوصول به إلى حل نهائي، واصفة قرار هيئة البث بقطع بث القنوات الخاصة بأنه "بدا مفتقرا للّباقة". 

وأكدت الخلية أنها ستتابع المشكل "للوصول به إلى حل ينهيه بشكل جذري ويضمن للمواطن الموريتاني حقه في الإعلام المستقل"، شاجبة "الطريقة التي تعاملت بها شركة البث الإذاعي والتلفزي مع القنوات المستقلة".

وأضافت: أن الرأي العام الموريتاني تفاجأ بما وصفته "بالقرار المجحف الذي اتخذته شركة البث الإذاعي والتلفزي بتعليق بث القنوات الخاصة بعد خمس سنوات من قرار تحرير الفضاء السمعي البصري، دون اعتبار لما لعبته هذه المؤسسات من دور كبير في رفع مستوى الوعي بين المواطنين وتعزيز مكاسب الحرية وإشاعة الديمقراطية وتحسين صورة البلاد الخارجية".

وقالت الخلية إنها "تهيب بفخامة رئيس الجهورية محمد ولد عبد العزيز والنخبة السياسية وكافة المثقفين وأصحاب الرأي وهيئات المجتمع المدني، من أجل العمل لوضع حد نهائي لهذه الأزمة التي تضررت منها موريتانيا بصفة عامة".

ودعت الخلية الهيئات والنقابات والروابط الصحفية إلى مؤازرتها والوقوف معها في هذه الأزمة حتى يستعيد المشهد الإعلامي صورته.

ووقع البيان الذي يعقب وقف هيئة البث في موريتانيا بث كل القنوات الخصوصية وبشكل نهائي، كل من أحمد ولد محمد الأمين من قناة شنقيط، وأبوبكر دهماش من قناة الساحل، ولبات ولد أيتاه من إذاعة كوبني، ومحمد سالم ولد الخليفه من قناة المرابطون.