منع أساتذة من مسابقة المفتشين وحرمان آخرين من التعويض

خميس, 12/10/2017 - 12:51
شعار نقابة التعليم الثانوي

قالت النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي إنها تندد بإقصاء مجموعة معتبرة من الأساتذة الذين تقدموا بملفاتهم للمشاركة فى مسابقة مفتشي التعليم الثانوي التي ستجري مطلع الأسبوع القادم 

وقالت النقابة فى بيان أصدرته إن اللجنة رفضت شهادات الماستر المقدمة من طرف المتسابقين علما أنها قبلت نفس الشهادات فى نفس المسابقة قبل سنتين وفاز بعض حامليهم 

وقالت النقابة إن الشهادات أعطتها جامعات خصوصية مرخصة وطنيا ومعترف بها وتم قبولها من قبل وحاملوها مفتشون فى التعليم الثانوي 

وأضافت النقابة أن إقصاء هذه المجموعة صادفه حرمان مجموعة أخرى من الأساتذة من حقهم في تعويضات مالية، وعدت بها وزارة التهذيب الوطني منسقي المواد الذين خضعوا في العاصمة انواكشوط قبل أيام لتكوين استمر عدة أيام على البرنامج التربوي الجديد، ولم يحصلوا حتى الآن على تلك التعويضات الزهيدة.

وجاء فى البيان:

" علمنا في النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي SIPES بإقصاء مجموعة معتبرة من زملائنا الأساتذة الذين تقدموا سابقا بملفاتهم للمشاركة في مسابقة مفتشي التعليم الثانوي المرتقب إجراؤها مطلع الأسبوع القادم بحجة أن شهادات الماستر التي قدمها بعضهم ضمن العناصر المطلوبة في ملف الترشح غير معترف بها رسميا من قبل اللجنة المكلفة بدراسة ملفات المترشحين هذا العام، علما أن هذه الشهادات العليا المرفوضة من قبل تلك اللجنة المشتركة بين اللجنة الوطنية للمسابقات ووزارة الوظيفة العمومية،سبق أن تحصل عليها حملتها من جامعات خصوصية معروفة في موريتانيا مرخص لها من طرف الجهات الوصية على التعليم العالي في بلادنا، وجدير بالذكر أنه تم قبول مشاركة حملة هذه الشهادات ذاتها في مسابقة اكتتاب الدفعة الأولى من مفتشي التعليم الثانوي قبل سنتين من الآن، والبعض الآخر من هؤلاء المقصيين كانت لديهم الأقدمية المطلوبة كأساتذة سلك أول قبل انتقالهم بعد التكملة إلى أساتذة سلك ثان حيث رفضت اللجنة أيضا الجمع لهم بين أقدميتهم في السلكين، عكس ما حدث مع زملائهم المشابهين لوضعيتهم في المسابقة الماضية فقد تم قبولهم حينئذ دون عرقلة، وقد دلت هذه التصرفات على الارتباك الواضح في عمل لجنة دراسة الملفات هذه المرة وازدواجيتها المرفوضة في تطبيق القانون، لأسباب عديدة من بينها اختلاف أعضائها غير المبرر في تفسيرهم وتطبيقهم الأعوج لنص المادة 10 المبهمة من المرسوم 272/2012 المنظم لمسابقة مفتشي التعليم الثانوي الذي لم يطرأ عليه تعديل جديد منذ تم إصداره سنة 2015م.

وقد صادف إقصاء هذه المجموعة حرمان مجموعة أخرى من زملائنا الأساتذة من حقهم في تعويضات مالية، وعدت بها وزارة التهذيب الوطني منسقي المواد الذين خضعوا في العاصمة انواكشوط قبل أيام لتكوين استمر عدة أيام على البرنامج التربوي الجديد، ولم يحصلوا حتى الآن على تلك التعويضات الزهيدة.

إننا في النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانويSIPES لنؤكد على ما يلي:

- تنديدنا الشديد بارتكاب هذه التجاوزات غير القانونية والمرفوضة في حق الأساتذة الكرام.

- تضامننا التام مع زملائنا المتضررين ووقوفنا معهم حتى يتم إنصافهم جميعا في أسرع وقت.

- مطالبتنا كافة الجهات المعنية بتنظيم مسابقة مفتشي التعليم الثانوي التدخل العاجل قبل فوات الأوان لإنصاف زملائنا المقصيين دون مبرر قانوني وتمكينهم التام من حقهم في المشاركة في إجراء المسابقة.

- مطالبتنا بمراجعة المرسوم المنظم لمسابقة مفتشي التعليم الثانوي حتى يكون واضحا و منصفا لجميع الأساتذة.

- مطالبتنا وزارتي المالية والتهذيب بالصرف الفوري لكافة المستحقات المالية المحتجزة للأساتذة.

- دعوتنا كافة الأساتذة إلى التضامن مع زملائهم المتضررين حاليا من هذه التصرفات المدانة والتأهب التام للدفاع عن حقوق الأستاذ ومكتسباته ضمن مسيرتنا النضالية المستمرة لتحقيق المطالب المشروعة.

المكتب التنفيذي انواكشوط:12 أكتوبر 2017  "