مدونون ينتقدون تذيل موريتانيا تصنيفا دوليا لأداء التعليم

أربعاء, 04/10/2017 - 16:26

انتقد عدد من المدونين الموريتانيين ما قالوا إنه تدهور مستوى التعليم في موريتانيا، وتذيلها العالم بنزولها إلى المركز 137 عالميا من أصل 137 دولة شملها التصنيف السنوي للتنافسية الدولية في مجال التعليم العالي والتدريب.

وتداول بعض المدونين الموضوع بحسرة، فيما تناوله آخرون بسخرية من النظام الحاكم في موريتانيا برئاسة الرئيس محمد ولد عبد العزيز.

المدون د. الحسن سيد المختار دون حول الموضوع قائلا: "مبروك علينا الرقم 137 من أصل 137 في جودة التعليم. لقد فزنا بالرقم بعد أن بقينا وإياه وجها لوجه في مؤخرة العالم. لعل الحكومة تطبق فلسفة الصغار "التالي يبغيه النبي وعالي" قاتل الله الجهالة والصفاقة والصفاكه". 

وعنون المدون حميد ولد محمد تدوينة له ب"إنجازات تذكر"، كتب في متنها: "تصدرت موريتانيا العالم في زمن الجنرال عزيز في البطالة ، رداءة التعليم ، انتشار العبودية ، فشل التنمية البشرية ، غياب التنافسية الاقتصادية ... مبروووك على الأقل نتصدر العالم في شي يسو شنهو بتوجيهات نيرة من فخامته".

فيما علق المدون محمد الأمين سيد مولود على نزول موريتانيا إلى هذا المركز بقوله: " المركز 137 من أصل 137! انتشلوا التعليم أي أنقذوا التعليم".

المدون والصحفي أحمد ولد محمد المصطفى، كتب معلقا على الموضوع: "الواقع أصدق من كل المؤشرات العالمية...زوروا أي مدرسة لتروا بأنفسكم ما لا يمكن تصوره!".

وفي سلسلة تدوينات ساخرة، انتقد المدون محمد فاضل حميلي على صفحته صرف ميزانية كبيرة للمجلس الأعلى للشباب في موريتانيا رغم ضعف مردوديته، قائلا: "الجهة الوحيدة التي لا يمكن أن تلام في تدهور التعليم في موريتانيا هي "المجلس الأعلى للشباب"".

وتابع في ذات التدوينة "هذا "المجلس" للأمانة عدّل شي من الشغلة خيالي، رغم عنو ميزانيته إلا 50 مليون، وفات اصرف منها 40 مليون. كافي عنو عدل يوم "تحسيسي لمحاربة التدخين" و ندوة عن "دور الإلهام في تطوير الشباب"، مع إن "الملهم" حقيقة إلا حد اعرف ذيك 40 مليون إمشات فاش".

وحول "الرتبة 137 من 137!"، تمنى "من الجهات الدولية المسؤولة عن ترتيب الدول حسب جودة التعليم فيها، أن تأخذ بعين الاعتبار أن البنية التحتية تختلف، والموارد تتباين، وبالتالي ستكون المعايير ظالمة بعض الشيء". 

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وعلى لسان الوزير سيد ولد سالم، أكدت أن ما تم تحقيقه من إنجازات على مختلف الأصعدة و المستويات -حسب قوله- "لا يعني أن تعليمنا العالي ليس بحاجة إلى مزيد من البناء و التطوير"، مضيفا أن الأشغال ما تزال جارية في العديد من المنشآت التابعة له.