وثيقة قوى التقدم تدعو لوضع حد للوضعية الراهنة في موريتانيا

أربعاء, 04/10/2017 - 10:31

 نشر حزب اتحاد قوى التقدم المعارض في موريتانيا وثيقة عن الحالة في البلد، وصفت الحالة بأنها انهيار وتدهور وتراجع على كافة المستويات.

ودعت وثيقة اتحاد قوى التقدم أفراد الشعب وخاصة القوى الحية لضرورة التعبئة من أجل وضع حد لهذه الظاهرة.

وحذرت من "التدهور المضطرد لقيمة الأوقية، وتفاقم مشاكل المعيشة وتدهور القدرة الشرائية بفعل خضوع السوق الوطنية لسيطرة بعض المجموعات الخصوصية والضرائب المجحفة على الوقود والارتفاع غير المبرر للضرائب والإتاوات مما يؤدي إلى تصاعد مذهل للأسعار خصوصا أسعار المواد الأولية".

ووصف الحزب قطاع المقاولات في البلاد بأنه يعيش هو الآخر انهيارا كبيرا، ساهم فيه تركيز السلطة في أيدي دائرة وصفها بـ"المافيوية" مقربة من السلطة، معرجا على الركود الذي يشهد قطاع المعادن، محذرا السلطات من الاستمرار "الأعمى في هذا النهج المدمر للمقدرات الوطنية".

وعرجت الوثيقة على ما قالت إنها حملة قمع يقوم بها النظام "منذ الاستفتاء اللادستوري ، ضد الشيوخ والنقابيين والصحافيين ورجال الأعمال و مناضلي إيرا"، مستنكرة تعسف النظام ضد معارضيه "من توقيف، واستجوابات، اعتقال، محاكمات صورية، سحب الأوراق المدنية إلخ".

وحمل الحزب في وثيقته النظام المسؤولية الكاملة عن النتائج السلبية التي يمكن أن تنجم عن هذا "الانحراف الاستبدادي"، داعيا كافة شركاء موريتانيا من منظمات وهيئات إلى المساهمة في تعبئة الموارد من أجل المشاركة في التخفيف من حدة الجفاف الذي يضرب أنحاء واسعة من البلاد هذا العام.

ولفتت الوثيقة إلى أن الحزب يلزم السلطات العمومية بوضع نظام للدعم والتعويض العمل على منع الحرائق وتعبئة المصادر الغذائية لصالح المنمين والمزارعين والسكان الريفيين بشكل عام.