احتجاج على "تهكم" رئيس الحزب الحاكم على سكان الحوض

أربعاء, 25/03/2015 - 11:10

ندد شباب من ولاية الحوض الشرقي بما قالوا إنها تصريحات صدرت من رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية سيدي محمد ولد محم يسيئ من خلالها لساكنة الولاية.

و قال الشباب في بيان وصل السراج اليوم الأربعاء 25-03-2015 إن ولد محم قال خلال لقاء الرئيس بأطر مدينة جكني إن استعمال ساكنة ولاية الحوض الشرقي للماء يتوقع أن يكون قليلا، وهو ما اعتبره الشباب تهكما على ساكنة اكبر ولاية في الوطن.

نص البيان:

خلال لقاء لرئيس الجمهورية باطر  مدينة جكني  تهجم رئيس  حزب الاتحاد من اجل الجمهورية سيدي محمد  ولد محم  علي ساكنة ولاية الحوض الشرقي عامة ومقاطعة جكني خاصة  قائلا وهو يبتسم  ان استعمال ساكنة المنطقة للماء  "ادور يعود اقليل ! "

وعلي الرغم ان أي احد لم يرد علي تهكم ولد محم  بحق ساكنة اكبر ولاية في الوطن  , الولاية التي تتشرف هذه الايام باستقبال فخامة رئيس الجمهورية في اجواء احتفائية صادقة ومميزة , إلا ان  استياء حقيقيا وغضبا شديدا  انتاب جل الحاضرين  للقاء,

ولعل الخلفية "الاسلاموية" للرئيس الحالي لحزب الاتحاد من اجل الجمهورية تفسر ميوله الدائم الى التشكيك في عقيدة الآخر وفي  سلامة ممارساته الدينية وقد سبقه في هذا النهج العديد من القيادات الاسلاموية من بينها النائب الأول لرئيس حزب "تواصل" محمد غلام ولد الحاج الشيخ في تهجم  مثير له حول عمال رئاسة الجمهورية  ومشابه  لما قاله ولد محم عن قاطنة الحوض الشرقي  ,

ولعل الإرهاب الفكري الذي عودنا عليه الإخوان وتسبب في خلق واقع مأساوي في أكثر من بلد عربي هو ما ينتهجه ولد محم بتصرفاته  ويثبت ان  "إخوان" "الإخوان" "إخوان" وان حلقوا أذقانهم ,

وإذا كان صحيحا ان ساكنة الحوض الشرقي  لا يتذوقون بعض أنواع "الاشربة"  لأسباب دينية في الأساس إلا ان الماء ليس من أصناف تلك "الاشربة"  فمعدل التهاطلات المطرية يتجاوز ولله الحمد  علي الدوام 400 ملم وتزخر الولاية ببحيرات مياه جوفية طور الاستعمال مثل بحيرة "اظهر" , والماء موجود في ولاية الحوض الشرقي بكميات كفيلة بإسالة لعاب المتضررين من موجات العطش والقحط  قبل تأسيس الدولة الحديثة  ,

إن مهد "ازواية" ومسقط رأس الكفية ولد بوسيف ومحمد يحي الولاتي والشيخ ولد عبدوك والشيخ عبد الله ولد بيه لا يجوز التطاول عليه من طرف أي كان ,

لاسيما ان رئيس  حزب الاتحاد الحالي  مثل سلفه ولد ازيدبيه وسلف سلفه ولد محمد لمين لايتمتعون بأي شرعية ديمقراطية لقيادة الحزب باستثناء تلك التي تفضل بها عليهم فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز  ولعل الانتخابات النيابية الأخيرة في دائرة اطار اصدق دليل علي ذلك ,

ولقد كان أجدر بولد محم ان يتواضع للمواطنين  كرئيس الجمهورية وان ينبذ الجهوية مثل رئيس الجمهورية  وان يحترم خصوصيات الشعب الموريتاني  ,

ان اسباب هذه التصريحات ومعها الكثير من التصرفات المثيرة هي  "بردسة" حزب الاتحاد التي  وصلت مراحل متقدمة حيث يدير الحزب طاقم مكون من رئيسه (ولد محم)  وأمينه العام (ولد معطل) ومسؤول سياساته (ولد شامخ) عرفوا جميعا بولائهم الاعمي  للتيار الاسلاموي وبباعهم الطويل في خدمة الحزب الجمهوري وحزب عادل إبان فترات الاستبداد والمحسوبية

الشيء الذي يتطلب تدخلا عاجلا من فخامة رئيس الجمهورية للحيلولة دون عودة الحزب الجمهوري بعقلياته المقيتة وممارساته الضارة وتصرفاته الخطيرة علي  .وحدة البلاد ومصالح الوطن العليا

 

رئيس ائتلاف المبادرات الشبابية الداعمة لرئيس الجمهورية في ولاية الحوض الشرقي.

محمد فاضل ولد سيدي محمد