قبيل قمة مسار نواكشوط موريتانيا والاتحاد الأوروبي يتباحثان

جمعة, 12/12/2014 - 10:54

تباحث الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز صباح يوم الجمعة 12 ديسمبر 2014 بالقصر الرئاسي في نواكشوط، مع الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي للساحل "ميشيل ريفيراه دي مانتون" واستعرضا الوضع الأمني في منطقة الساحل والصحراء وخاصة في شمال مالي.

وقال المسؤول الأوروبي "ميشيل مانتون" في تصريح ـ للوكالة الرسمية للأنباء ـ "إنه أكد خلال اللقاء بالأهمية البالغة التي يوليها الاتحاد الأوروبي للاستقرار في منطقة الساحل والدور الكبير الذي لعبته موريتانيا للإسهام في ذلك. 

وأضاف مانتون "أن اللقاء مكن من استعراض الأوضاع في منطقة الساحل والصحراء، وعلى وجه الخصوص المفاوضات الجارية في الجزائر للتوصل إلى سلام دائم في شمال مالي، مبرزا أن هناك توافقا في وجهات النظر بين الاتحاد الأوروبي وموريتانيا على هذا الصعيد".

وقال مانتون "إن لقاءه بالرئيس الموريتاني كان فرصة للتأكيد على الإرادة المشتركة للعمل معا مع الوسيط الجزائري من أجل استكمال المراحل المتبقية والتوصل بشكل سريع إلى اتفاق الجزائر نحول مسار سلام شامل وكامل بما يمكن الشعب المالي من استعادة الاستقرار والأمن في تلك المناطق".

واوضح مانتون "أنه أثار مختلف المبادرات التي قام بها ولد عبد العزيز لصالح تحقيق الاستقرار في المنطقة وعلى وجه الخصوص إنشاء مجموعة الخمس في الساحل التي جسدت أولويات ورؤى دول الساحل في هذا الصدد، والظروف المطلوبة لتحقيق الاستقرار في المنطقة وسيعمل الاتحاد الأوروبي على تعزيز شراكته مع مجمل هذه الدول خصوصا في مجالات الأمن وإرساء شراكة جديدة وتعاون قوي بين مجموعة الخمس في الساحل والاتحاد الأوروبي".

 

وتزمع موريتانيا عقد قمة إقليمية كبرى  في يوم 18 من ديسمبر الجاري تبحث قضايا الأمن والهجرة السرية وتجارة المخدرات العابرة للحدود إضافة إلى عدد من الملفات وأطلقت على الملتقى اسم "مسار نواكشوط".

وكان قد استقبل الوزير الأول الموريتاني "يحيى ولد حدمين" صباح الجمعة بمكتبه بالوزارة الأولى في نواكشوط، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي للساحل "ميشيل ريفيراه دي مانتون" الذي يزور موريتانيا حاليا.

وجرت المقابلة بحضور مدير ديوان الوزيرالأول محمد ولد جبريل ورئيس مندوبية الاتحاد الأوروبي في موريتانيا "خوسيو انتونيو".