ﺳﺠﻠﻮﺍ

جمعة, 04/08/2017 - 22:43
محمد الأمين ولد سيدي مولود

ﻳﻤﺘﺎﺯ ﺍﻻﺳﺘﻔﺘﺎﺀ ﺍﻟﻼﺩﺳﺘﻮﺭﻱ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺑﻤﻴﺰﺍﺕ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﻄﻮﺭﺓ؛ ﻣﻨﻬﺎ :
_ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻴﻪ ﻣﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﻭﻃﻨﻴﻮﻥ ﻭﻻ ﺩﻭﻟﻴﻮﻥ
_ ﺗﻘﺎﻃﻌﻪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺍﻟﺠﺎﺩﺓ ﻭﻃﻴﻒ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻛﺒﻴﺮ
_ ﺃﻭﻝ ﺍﺳﺘﻔﺘﺎﺀ ﺩﺳﺘﻮﺭﻱ ﺩﻭﻥ ﺍﺟﻤﺎﻉ
_ ﻳﺤﻮﻝ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﺍﻻﺟﻤﺎﻉ ﻣﻨﺬ ﻧﺸﺄﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺠﺎﺫﺏ ﻳﺮﻓﻀﻪ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﻴﻦ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ
_ ﺍﻭﻝ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺗﻘﺎﻡ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﻋﺘﺼﺎﻡ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﺑﻤﺒﻨﻰ ﻏﺮﻓﺘﻬﻢ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎ ﻋﻠﻴﻪ
_ ﺃﻭﻝ ﺍﺳﺘﻔﺘﺎﺀ ﺩﺳﺘﻮﺭﻱ ﺗﻢ ﺭﻓﻀﻪ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ
_ ﺗﻢ ﺍﺳﺘﻨﻔﺎﺭ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺍﻻﻣﻦ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻭﺭﺅﺳﺎﺀ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻭﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﻭﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ
- ﺗﻢ ﺗﺠﻴﻴﺶ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﻭﺗﻤﺖ ﺧﻼﻝ ﺣﻤﻠﺘﻪ ﺍﻫﺎﻧﺔ ﺭﻣﻮﺯ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﺟﻠﻴﻠﺔ
_ ﺗﺸﺮﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﺠﻨﺔ ﺗﻢ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻗﻮﻯ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﺘﺤﺎﻟﻔﺔ ﻭﻻ ﺗﻤﺜﻞ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻄﻴﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ؛ ﻭﺗﻢ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻭﻋﺰﻝ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺭﻏﺒﺔ ﻧﺎﻓﺬﻳﻦ ﻗﺒﻠﻴﻴﻦ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﻤﻬﻴﺪ ﻟﺘﺰﻭﻳﺮ ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮ
_ ﻟﻢ ﺗﺮﺍﻉ ﻓﻴﻪ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﺃﻱ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺃﻭ ﺗﻨﻮﻉ ﻳﺬﻛﺮ ﻭﻟﻢ ﺗﻨﻄﻖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻬﺎﺑﺎ ﺑﺒﻨﺔ ﺷﻔﺔ
_ ﺍﺗﺴﻤﺖ ﺣﻤﻠﺘﻪ ﺑﻘﻤﻊ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﺳﻮﺍﺀ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﻭﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺸﻴﻮﺥ؛ ﻭﻣﻨﻌﺖ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﺮﺧﻴﺺ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﺳﻠﻤﻴﺔ ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺭﻓﺾ ﺍﻻﺳﺘﻔﺘﺎﺀ
_ ﺗﻢ ﺳﺠﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻋﻦ ﺭﻓﻀﻬﻢ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﻭﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﺍﻟﻼﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺔ .
ﻓﻬﻞ ﻫﺬﻩ ﻣﻼﻣﺢ ﺍﺳﻔﺘﺎﺀ ﺫﻱ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺔ؟ ﻭﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﻤﺎ ﻳﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻪ؟