.
| مقتل الشاب الشيخ ولد المعلى مختنقا بمسيلات الدموع |
|
وأقيمت الصلاة على جثمان الشاب في المستشفى الوطني، وقال أحد ذوي الشاب إن قنبلة غاز مسيية للدموع سقطت أمام متجره في اكلنيك، حيث سقط مباشرة في إغماءة حادة نقل على إثرها للمستشفى، وقد رفض الطبيب معاينته قبل وصول وكيل الجمهورية، حيث كان في حالة موت سريري. وانتظر أهالى ولد المعلي وصول وكيل الجمهورية أكثر من ساعتين لكنه لم يصل حيث قاموا بتغسيبل القتيل والصلاة عليه في مسجد المستشفى الوطني وقالت مصادر طبية إن عشرات الشباب يصلون المستشفى الوطني في حالات إغماء بسبب مسيلات الدموع خلال الأسابيع الأخيرة لكنها المرة الاولى التي يفارق فيها أحد المتظاهرين الحياة بسبب الغاز الذى تفرط الشرطة في اسشتخدامه في كل مرة تخرج فيها مظاهرة مناوئة للنظام الحاكم في موريتانيا |
| السبت, 09 يونيو 2012 22:33 |
التعليقات
كما أريد أن أفهم لماذا توجهت الحركة إلى المحلات ألا توجد ساحات أخرى للتظاهر غير أماكن التسوق الضيقة والمليئة بالناس !




