السراج تنشر خطبة الإمام بداه ولد البوصيري بمناسبة سيول أطار سنة 1984
الدرك في النعمة يطلق النار فوق سيارة والى الولاية
رياح السيول تهب على الشمال..وتخلف خسائر في الطرق والممتلكات
منسقية المعارضة : جنيت قال : لايمكن تجاهل اتفاق دكار
الإعلان عن وفاة أول وال في موريتانيا
النقابة الحرة تدعو إلى التراجع عن تسريح المعلمين
استثمارات شركات الاتصال في موريتانيا تصل 130 مليار أوقية
عزيز مستاء من المواقف الجزائرية من موريتانيا
الخبر الجزائرية : نواكشوط تقبض ثمن صفقة عمر الصحراوي
العلامة الددو يواصل برنامج مفاهيم على قناة فور شباب
آخر التطورات
السراج تنشر خطبة الإمام بداه ولد البوصيري بمناسبة سيول أطار سنة 1984
الدرك في النعمة يطلق النار فوق سيارة والى الولاية
رياح السيول تهب على الشمال..وتخلف خسائر في الطرق والممتلكات
منسقية المعارضة : جنيت قال : لايمكن تجاهل اتفاق دكار
مدونات
الوطني في مقابل السياسي/ الشيخ ولد حمادي
أصبحت موريتانيا بعد 50 عاماً من الاستقلال في وضعية مأزقية ووصل مشروع الدولة إلى طريق مسدود , وإذا كنا جميعاً مطالبين بالبحث عن الحلول والمخارج من هذه الوضعية فإن لنا أن نتساءل عن أسبابها ومن يتحمل مسؤوليتها وتلك قد تكون الخطوة الأولى في الاتجاه الصحيح .
في البداية نستطيع أن نتحدث عن أسباب عديدة كما يمكن أن نقسم المسؤولية بالتساوي بين الجميع كي نحمل كل مواطن موريتاني نصيبه منها , لكننا بالبحث والتدقيق نصل إلى نتيجة مؤداها أن السياسيين هم من يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية ذلك أنهم كانوا يتصدون للاهتمام بشؤوننا طيلة العقود الماضية , وقد وعدونا بالتقدم والرخاء والأمن والديمقراطية و الاستقرار لكننا لم نحصد من وعودهم سوى التخلف والفقر والإرهاب والديكتاتورية والانقلابات , لقد مارسوا علينا الغش والخداع وكانوا أول المنتهكين للقيم التي بشرونا بها .
وعلى الرغم من أن الشأن العام يعتبر عادة مجالاً متروكاً للسياسيين باعتبارهم متطوعين دائمين للاهتمام به ؛ فقد اكتشفنا كما اكتشفت أمم من قبلنا أن العمل السياسي ليس سوى مطية لتحقيق مصالح الفئة التي تمتهنه ؛ وفي قاموس السياسة فإن الغاية تبرر الوسيلة والغاية هي الوصول إلى السلطة أما الوسيلة فقد تكون الكذب أو الخداع أو الغش أو الرشوة أو استغلال المقدس الديني أو الوطني أو إثارة النعرات القبلية و الاثنية ؛ لقد اكتشفنا ببساطة أن ما كنا نحسبه الحل هو المشكلة .
ولكن إذا كانت السياسة هي الجرثومة المسببة لأمراضنا , وإذا كان السياسيون هم أكثرنا تلوثاً بهذه الجرثومة , فما العلاج ؟ وكيف سنتدبر أمورنا من دون السياسيين ؟
إزاء هذه التحديات وبعد كل هذا الفشل و الإخفاق لم يعد هناك بد من المراجعة و المحاسبة ونقد الذات وما نحتاج إليه فعلاً هو الخلق والابتكار في أفكارنا وممارساتنا .
إن ما ندعو إليه هو العمل الوطني بديلاً عن العمل السياسي, وما نقدمه هو ثقافة الواجب بديلاً عن ثقافة الممكن , وما نسعى إليه هو رفع وصاية النخب السياسية عن الشؤون العامة , لأننا لا نريد بعد اليوم أن يعامل المواطن كقاصر بل كفاعل يتحمل المسؤولية الوطنية ويشارك مع غيره من المواطنين في صياغة مصير بلده.
وأخيراً ندعو المثقفين والمتعلمين وأصحاب الرأي ليكونوا رافعة لنهضة موريتانيا , وركيزة من ركائزها , وأن يجاهروا بآرائهم حتى ولو بدت صادمة وغير مألوفة , وأن يصارحوا الجماهير بما يعتقدون أنه الحقيقة والمصلحة , لأنه لا أحد يخدم هذه الجماهير عبر مجاملتها وتعزيز نرجسيتها والتنازل لإرضائها .
وإذا كان السياسي هو الذي يقول للآخرين ما يريدون سماعه ,
فإن الوطني هو الذي يقول لهم ما يجب أن يسمعوه .
تاريخ الإضافة: 10-07-2010 10:43:00
القراءة رقم : 245
القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
أخبار وتحليلات
آراء
تقارير
مقابلات
مدونات
دين ودنيا
فلسطين
حديث الصورة
خدمات
من نحن؟
اتصل بنا
دليل المواقع
جميع الحقوق محفوظة السراج © 2008