السراج تنشر خطبة الإمام بداه ولد البوصيري بمناسبة سيول أطار سنة 1984   الدرك في النعمة يطلق النار فوق سيارة والى الولاية   رياح السيول تهب على الشمال..وتخلف خسائر في الطرق والممتلكات   منسقية المعارضة : جنيت قال : لايمكن تجاهل اتفاق دكار   الإعلان عن وفاة أول وال في موريتانيا   النقابة الحرة تدعو إلى التراجع عن تسريح المعلمين   استثمارات شركات الاتصال في موريتانيا تصل 130 مليار أوقية   عزيز مستاء من المواقف الجزائرية من موريتانيا   الخبر الجزائرية : نواكشوط تقبض ثمن صفقة عمر الصحراوي   العلامة الددو يواصل برنامج مفاهيم على قناة فور شباب  
آخر التطورات
السراج تنشر خطبة الإمام بداه ولد البوصيري بمناسبة سيول أطار سنة 1984
الدرك في النعمة يطلق النار فوق سيارة والى الولاية
رياح السيول تهب على الشمال..وتخلف خسائر في الطرق والممتلكات
منسقية المعارضة : جنيت قال : لايمكن تجاهل اتفاق دكار
mauuritel65
قضايا و آراء

موريتانيا والقاعدة.. حرب بـالوكالة أم طموح للهيمنة

محمد الحافظ ولد الغابد
 تثير الحرب المعلنة من طرف فرنسا وموريتانيا ضد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الكثير من التساؤلات حول الدوافع والمبررات التي قادت إلى هذا التحالف الذي خرج عن سياق التنسيق الإقليمي لصالح شراكة موريتانية فرنسية تبدو أكثر استراتيجيه بالنسبة لنظام الجنرال ولد عبد العزيز كما هي بذات الوقت استراتجيه بالنسبة لفرنسا التي تريد أن تظل في واجهة التحكم والقيادة للحدث الإفريقي لحماية مصالحها وربما تريد فرنسا أن تثبت للنخب الإفريقية التي أضحت أكثر انجذابا للدور الأمريكي أنها ما تزال وستظل حاضرة هنا في مناطق نفوذها التقليدي

حرب شاملة ضد حرب شاملة

يبدو اليوم الصدام ما بين موريتانيا وسندها الفرنسي وتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي مشتعل الأوار أكثر من أي وقت مضى خصوصا وأن فرنسا كانت جنحت للسلم ودفع الفدية عن مواطنها الذي أفرجت عنه القاعدة خلال شهر ابريل الماضي وهي في ذات السياق كانت منخرطة في عملية تفاوض لإطلاق سراح مواطنها القتيل نتيجة العملية الفاشلة الخميس الماضي.

أما موريتانيا فرغم كونها قد صبرت لعدة سنوات رغم الهجمات المتتالية للقاعدة في كل من لمغيطي 2005   وألاك 2007 وتورين والغلاوية 2008  إلا أنها اتجهت دائما لتجنب المواجهة الشاملة والحرب المفتوحة غير أنها اتجهت أخيرا وبعد تلاحق الضربات الموجهة لاختطاف الرعايا الغربيين إلى تنفيذ هجمات ضد التنظيم داخل الحدود المالية خلال شهر ابريل الماضي.

أما من جانب القاعدة فقد جاءت تصريحات أبي مصعب عبد الودود لتؤكد مقتل ضحيته الفرنسي ولتهدد الرئيس الفرنسي بــ"أنه قد فتح على نفسه وشعبه وبلده أبواب الجحيم" وفي نفس السياق جاء الرد الفرنسي الموريتاني على القاعدة سريعا حيث قام وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير بزيارة لدول الإقليم الذي تنشط فيه القاعد وأكد في نواكشوط أولى محطات زيارته أنه على موريتانيا أن تستعد لحرب طويلة الأمد غامضة الأهداف مجهولة الوجهة والمآل مع القاعدة وما هي إلا ساعات قليلة إثر مغادرة كوشنير حتى خرج قائد الآلة البيروقراطية للنظام الحاكم بتصريحات نارية مؤكدا فيها أن حكومته مستعدة للتحالف مع الشيطان في إطار سعيها الحثيث للحصول على دعم لقرار حربها الانتقامية ضد القاعدة.           

ارتباك الخطاب الإعلامي للحلف

الموقف الإعلامي للحلف الجديد بدا متناقضا ففي الوقت الذي أعلنت فيه موريتانيا أن الهجوم جاء لإحباط هجوم وشيك على القاعدة قالت وزارة الدفاع الفرنسية إن الهجوم جرى بمشاركة فرنسية واسعة لتحرير الرهينة ميشل جيرمانو المعتقل منذ عدة أشهر لدى القاعدة وهذا التناقض في خطاب الحليفين وضع الساسة والرأي العام الموريتاني في حالة تشتت وقلق وهو يشاهد ما تقوله حكومته المُتَلعْثِمَةُ ويستمع لما تبثه وسائل الإعلام الفرنسية من تصريحات الساسة الفرنسيين على لسان كل من كوشنير وسار كوزي الذَينِ أكدا أن الهجوم تم بناء على إرادتهم تحرير مواطنهم المختطف بأدواتهم الأمنية على أراضي الغير وهو ما يتنافى مع سيادة الدول التي يجري التحرك الأمني والعسكري الواسع على أراضيها.

السياسة الإعلامية للحلف الجديد تطلبت تحرك السفير الفرنسي في نواكشوط لتقويض الموقف السياسي والإعلامي للمعارضة الذي بدا متشنجا من الهجوم ومن تدنيس سيادة الدولة الموريتانية واختراق أسسها بالوجود العسكري الفرنسي لدفع موريتانيا لخوض حرب شاملة بالنيابة عن فرنسا ضد حرب القاعدة الشاملة ضد الأهداف الغربية في منطقة السحل والصحراء في الذي ترفض فيه كافة دول الإقليم القيام بدور الوكيل لصالح القوى الكبرى متشبثة بأن أولوياتها في تحصيل الاستقرار وقيادة التنمية لا تبقي لها فرصة للانخراط في هذا الدور المستقذر وغير النزيه في الممارسات السياسية الإقليمية والدولية.

وغير أننا لابد أن نسجل لفرنسا نجاحها فيما يبدوا في كسر الجليد ما بين زعيم المعارضة أحمد ولد داداه والرئيس محمد ولد عبد العزيز وهو تحول جديد ما كان ليحصل لولا الجهود الفرنسية الاستثنائية التي دفعت الرجلين للتنازل عن درجات من صَلَفِهُمَا المتبادل بإعراض كل منهما عن الآخر ووصفه بِأَتْفَهِ النعوت ذلك ما شاهده الشارع السياسي الوطني في مواسم التنابز التي تخللت حول الشرعية الأول لولد عبد العزيز تلك الشرعية التي لا تسلم بها قوى المعارضة وتعتبرها إلى وقت قريب امتدادا لاغتصاب السلطة من طرف الجنرال "الأرعن".  

 لقد بات من الواضح إذا أن طرفا هذه الحرب "دقا بينهم عطر منشم" في مسعى لكسب نتائج صراع الإرادات الشامل وكل من الطرفين يصر على إفناء الطرف الآخر وإعدامه دون تحديد الأهداف المرحلية والتفصيلية هي إذا حرب تتطلب فهم الأهداف والوجهة والمآل وخصوصا بالنسبة لمكونات الحلف الجديد.

           أهداف الحرب

تبدوا أهداف الحرب واضحة بالنسبة لتنظيم القاعدة الذي سيعتبر أن جزئا هاما من إستراتجيته الحربية الكلية قد تحقق من خلال استدراج فرنسا وحلفائها الإقليميين لحرب استنزاف طويلة الأمد ووجود ما يسمى في أدبيات القاعدة بالتحالف الصهيوني الصليبي سيمنحه مبررات أخلاقية لنجاح خطابه السياسي والإعلامي لكسب تأيد الممولين وتجنيد أنصار جدد من شباب منطقة الإقليم واستجلاب آخرين من خارجها للمساهمة في مشروعه "الجهادي" الذي يسوقه على هذا النحو وتأكد تجارب توسع نشاطات التنظيم خلال السنوات الماضية أنه يحقق نجاحات معتبرة في هذا الصدد وهو ما سيتعزز في ظل الوضع الجديد نظرا لسوء سمعة فرنسا لدى شعوب المنطقة تاريخيا ولانخراطها في مضايقة الوجود الإسلامي فيها بسن قوانين تحظر أي ظهور لشعائر الإسلام (الحجاب والنقاب والمآذن) في البلاد إضافة لدورها المساند للاحتلال أفغانستان.

أما التحالف الفرنسي الموريتاني فإن أهدافه تلتقي في نقاط وتفترق في أخرى ويمكن استخلاص الأهداف الكلية لكل طرف على حدة انطلاقا من سياقات مواقفه وتصريحاته السابقة على النحو التالي:

أ‌-       فرنسا : تتلخص الأهداف الفرنسية من هذه الحرب في ثلاثة أمور أولها :أن نظام ساركوزي المثقل بالفضائح والمشكلات الداخلية يريد أن يجد ما يساعد على مشاغبة الرأي العام وشغله بقضايا أخرى تحول الأنظار مؤقتا لتخفيف الضغط عليه وثانيها: أنه في ذات السياق أيضا يسعى إلى التوصل لحل لمشكلة المهندس المختطف جيرمانو حتى لا يكون العجز والرضوخ للقاعدة هو السياسة المتبعة دائما من قبل فرنسا وثالثها: أن فرنسا تريد تأكيد حضورها الفاعل في منطقة خبرتها دائما وتشكل باستمرار امتدادا لسياساتها ونفوذها خصوصا أنها في الوقت الراهن بحاجة للتأكيد لأي قوة أخرى تريد النفاذ إلى هذه المنطقة ألا تنسى أن مفاتيح فك رموزها وفتح مغاليقها هناك في باريس قبل أن تكون في أي مكان آخر في العالم.

 

 ب- موريتانيا: تسعى موريتانيا بشكل حثيث إلى سد الثغرات التي تعرفها استعدادات جيشها وأمنها لمواجهة الضربات المؤلمة التي وجهتها القاعدة لموريتانيا منذ العام 2005 وقد حققت بعض النجاح المقدر في هذا السبيل رغم صعوبة التحكم في هذه الحدود الواسعة وضبطها ويمكن أن نجمل أهداف موريتانيا من هذه الحرب في النقاط التالية:

1- استكمال السيطرة والتحكم والاتجاه إلى أن تكون إستراتجية الهجوم والضربات النوعية خير خادم للسياسة الدفاعية بدل الاعتماد على التحصين الدفاعي فقط.

2- إشعار الخصم بأن أي ضربات جديدة لن تمر دون عقاب وأن ساعة الحساب على خسائر الماضي قد حانت وهو ما سيدفعه إلى أخذ مزيد من الاحتياط المربكة وتلك أولى الإختلالات المطلوب إحداثها في استعدادات الخصم وهي مهمة تتطلب أخذ الحذر من مما سيترتب على ردة الفعل القادمة والتي ستكون بكل تأكيد خارجة عن السياقات المعهودة عادة.

3- كما تسعى موريتانيا من خلال شراكتها الجديدة وأخذها دور الوكيل الإقليمي للسياسات الغربية في مجال مكافحة الإرهاب أن تحصد نتائج الدعم السياسي والاقتصادي والأمني لتثبيت وطأة النظام الحالي وربما تطورت الشراكة لاحقا لتضم حلفاء آخرين دوليين وإقليميين وهنا يجب ألا ننسى أبدا التحضيرات الجارية أمريكيا للبحث عن مكان ما في الإقليم لصالح قاعدة آفريكوم الأمريكية.

4- تسعى موريتانيا أيضا إلى إحكام السيطرة على أراضيها تمهيدا لإعادة تفعيل المواسم السياحية وفي هذا السياق نتذكر مساعي العديد من الجهات الغربية لاستعادة تظاهرة رالي باريس داكار التي أوقفها قتل السياح الفرنسيين في ألاك 2007 والتهيئة لإيجاد مناخ آمن لاستخراج نفط حوض تاودني إضافة إلى التحضير أيضا مع المغرب على الجبهة الشمالية لاستحقاقات تحولات ملف الصحراء الغربية في أفق حل الاستفتاء خصوصا إذا أخذنا في الحسبان التقارب الملحوظ ما بين النظامين الموريتاني والمغربي في هذا الصدد وهو السلوك الذي لن ترضي عنه بدون شك الجزائر وجبهة البولساريو.

 

 المواقف الإقليمية من الحلف الجديد

 

ما إن انتهت طلقات المدافع وبٌثت البرقيات الأولى عن حادثة الهجوم الموريتاني الفرنسي على القاعدة في عمق الصحراء الأزوادية حتى أعلنت مالي تحفظها على عدم إطلاعها مسبقا على حيثيات الهجوم رغم أن نواكشوط أوفدت ثلاثة من مسئوليها الأمنيين الكبار لشرح الموقف للجارة المؤثرة وربما ساعدت فرنسا التي رمت بكل ثقلها في الموضوع ولكن التحفظ الإقليمي الناقد للهجمة عبرت عنه الصحافة الجزائرية المقربة من السلطة حيث قالت صحيفة الخبر الجزائرية:" أخلت الحكومة الموريتانية بالتزامات التنسيق الأمني والعسكري مع دول منطقة الساحل في مجال مكافحة الإرهاب وملاحقة عناصر القاعدة عندما وضعت عمليتها العسكرية أول أمس تحت إشراف فرنسا لوجستيا واستخباراتيا وأثبتت موريتانيا أنها لم تحترم الاتفاق الموقع في 21 أفريل الماضي بالجزائر والذي يقضي بتشكيل غرفة عمليات عسكرية مشتركة في شكل قيادة تقوم بدور التنسيق الأمني والعسكري بين أربع دول هي الجزائر ومالي والنيجر وموريتانيا".

أما وزير الخارجية الجزائري فقد علق على الأحداث في سياق ردود الفعل على إعدام جيرمانوا مؤكدا سعي بلاده لتجريم دفع الديات باعتبار ذلك جزئا من تمويل الإرهاب ومشددا على رفضه لما حدث في مالي مشددا على مكافحة الإرهاب ضمن جهود المنظمات الإفريقية كالإتحاد الإفريقي أو المنظمات الإقليمية داعيا إلى الاعتماد على الجهد الذاتي قائلا:"ولحد الآن دول المنطقة هي التي تتكفل ذاتيا بالأمن" وأوضح أنه "لا يستثني التعاون مع دول أخرى إذا ما أضحى هذا التعاون ضروريا ".

وتقول الجزائر إنها ترفض باستمرار التدخل الأجنبي انسجاما مع مواقف المنظمات العربية والإفريقية وتقول إنها مستعدة لمساعدة الدول الإفريقية في إطار التعاون الثنائي بين الدول وفي إطار احترام مبدأ السيادة الوطنية لكل دولة بينما يرى مراقبون أن الجزائر ذات طموح إقليمي يريد للدول الإفريقية أن تدور في الفلك الجزائري في إطار مواقفها السياسية الإقليمية والدولية كما يتهمها آخرون بأنها لا تتمتع بمصداقية كافية في مجال مكافحة الإرهاب.

ويقول هؤلاء إن الأجهزة الأمنية الجزائرية تخترق هذه الجماعات وهي توجهها لتحقيق ثلاث سياسات لديها أولها:

1-    دفع القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي للاهتمام أكثر بالنشاط الجهادي ذي الطبيعة العالمية في محاولة لإحداث تحولات في أولويات التنظيم من خلال التركيز على النشاط في الصحراء الكبرى ودولها المختلفة لمقارعة الوجود الغربي في هذه المنطقة وهو تحول يصادف هوى إيديولوجيا غارقا في عمق فكر التنظيمات الجهادية ويخدم هذا التحول الجزائر إن نجح في التخفيف من خسائر المواجهة وينقص من مصداقية هذا الطرح أن نشاط التنظيم في مختلف المناطق والجهات لا يزال حيويا مع أن المقاتلين الذين اعتادوا على التحصن بالجبال يصعب دفعهم إلى الصحراء بسهولة.

 

2-    قد يكون من المفيد للجزائريين خلخلة الاستقرار في دول الإقليم في هذا السياق من خلال تشجيع القاعدة على النشاط في تخوم الصحراء خصوصا أن ذلك سيوفر لها كقوة إقليمية فاعلة فرصا لاستثمار الانهيارات الإقليمية التي قد تحصل انطلاقا من هذه الفرضية.

 

3-    تأديب أي نظام في موريتانيا لا ينسجم مع التوجهات الإقليمية للدولة الجزائرية وسياساتها الإقليمية من خلال تسليط أجنحتها في هذه الجماعات عليه لإحراجه وجره لحروب استنزاف تؤدي به في النهاية للرحيل أو الركوع للسياسات الإقليمية للدولة الجزائرية.

 

 

استشراف النهاية

 

من الصعوبة بمكان استشراف النهاية لحرب من الحروب التي تنتمي لعالم مكافحة الإرهاب لأن قانون السيزيفية المرهق والمحزن هو المتحكم في هذا النمط من الحروب ولكن نظرة سريعة على حصاد الحروب المعاصرة التي اتخذت يافطات من هذا القبيل تنبئنا بأن على المجتمعات التي يقدر لها أن تكون مدنها وقراها مسرحا لصراع "الشبح والتنين" أن تستعد لما هو قادم!.

 

ولكن أي قادم؟ لا يهم فالمهم ما يلازمه من آلام وفجائع وربما يكون وزير الخارجية الفرنسي قد ألمع إلى ذلك عندما قال إن موريتانيا قد بدأت "منازلة قوية" تتطلب أن نستعد "لأن الحرب ستكون طويلة وسنستمر فيها" وعندما تطول قائمة الضحايا وتكثر الخسائر يصبح من المستحيل الانسحاب من الحرب وحتى من اليوم الأول لابد من الاستمرار في الرهان مهما بدا خاسرا فقد خسرنا من اليوم الأول المعركة لتحرير الرهينة ولكننا ربحنا الحرب التي يجب أن نحافظ عليها ذلك هو ما أراد كوشنير قوله ولكنه قال لازمه وقديما اختلفوا هل يعد لازم القول قولا ولكن ضيفنا عكس القاعدة الأصولية فاستخدم لازم القول ليدل على ملزومه تفاديا للحرج كما هو شأن الدبلوماسية الناجحة دائما.

تاريخ الإضافة: 31-07-2010 19:26:38 القراءة رقم : 78
 الصفحة الرئيسية
 أخبار وتحليلات
 آراء
 تقارير
 مقابلات
 مدونات
 دين ودنيا
 فلسطين
 حديث الصورة
 من نحن؟
 اتصل بنا
 دليل المواقع
جميع الحقوق محفوظة السراج © 2008