السراج تنشر خطبة الإمام بداه ولد البوصيري بمناسبة سيول أطار سنة 1984
الدرك في النعمة يطلق النار فوق سيارة والى الولاية
رياح السيول تهب على الشمال..وتخلف خسائر في الطرق والممتلكات
منسقية المعارضة : جنيت قال : لايمكن تجاهل اتفاق دكار
الإعلان عن وفاة أول وال في موريتانيا
النقابة الحرة تدعو إلى التراجع عن تسريح المعلمين
استثمارات شركات الاتصال في موريتانيا تصل 130 مليار أوقية
عزيز مستاء من المواقف الجزائرية من موريتانيا
الخبر الجزائرية : نواكشوط تقبض ثمن صفقة عمر الصحراوي
العلامة الددو يواصل برنامج مفاهيم على قناة فور شباب
آخر التطورات
السراج تنشر خطبة الإمام بداه ولد البوصيري بمناسبة سيول أطار سنة 1984
الدرك في النعمة يطلق النار فوق سيارة والى الولاية
رياح السيول تهب على الشمال..وتخلف خسائر في الطرق والممتلكات
منسقية المعارضة : جنيت قال : لايمكن تجاهل اتفاق دكار
قضايا و آراء
الاحتلال وعقدة رائد صلاح.
الخليفة ولد محمد محمود
وأخيرا نفذ الاحتلال ما كان يصبوا إليه منذ سنين وخطط له عبر محاولات عديدة، فأودع الشيخ الوقور الشيخ رائد صلاح زنازين سجن الرملة ليقضي خمسة أشهر خلف قضبانه، بتهمة ما أسماها الاحتلال إساءة معاملة جندي إسرائيلي وعدم الولاء لدولة الاحتلال، كما هو الدافع المعلن لعملية السجن كما يحلو لقادة لاحتلال تسويقها، لكنها لا تعدو كونها حلقة جديدة من حلقات مسلسل القمع والتنكيل التي ينفذها قادة الاحتلال ضد كل قيادة فلسطينية وشخصية مقاومة فيها ترفض الخنوع لسياسات الاحتلال وترفع شعار التصدي لابتلاعه للأرض
عبر قطعان المستوطنين وتهويد الأرض والمقدسات ووضعت نصب أعينها التصدي لمشاريع والمخططات الصهونية الهادفة إلى طمس الهوية الإسلامية في الأراضي المقدسة.
فلم تكن هذه المرة الأولى التي يحاول فيها الاحتلال سجن الشيخ الوقور الذي طالما فضح سياسات الاحتلال ومخططاته الصهيونية، فقد حاول الاحتلال أكثر من مرة تصفية الشخصية الكبيرة بنضاله في قلوب ساكنة الأراضي المحتلة أكثر من مرة وتوقيف أنشطته وإسكات صوته عبر وسائل مختلفة فقد أطلق عليه جهاز الأمن الداخلي الرصاص فوق أسطع النازل وهو يتناول وجبة العشاء في القدس المحتلة لينقل على إثرها إلى المستشفى، ثم محاولة اغتياله في الهجوم الأخير على أسطول الحرية لكن العناية الإلهية نجنته من كيد وغدر الاحتلال، وفضلا عن ذلك فقد هدد الاحتلال كثر من مرة بنفيه من الأراضي المحتلة إلى الخارج، كل هذه المحاولات تنبئ عن تخطيط مسبق يريد منه الاحتلال تغييب الشيخ المقاوم عن خضم الأحداث في الساحة الفلسطسنية وخصوصا في أراضي 48 لأن نضاله أصبح يعيق مخططات الاختلال لتهويد الأرض والمقدسات وتعمل على تربية جيل شبابي يؤمن بالدفاع عن الأرض والمقدسات تحت مظلة الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر.
تغييب الاحتلال للشيخ الوقور المقاوم
هدفه الأساسي تغييب صوت الشيخ المقاوم ولو لعدة أشهر لينضاف إلى ألوف المقاومين من الشعب الفلسيطني من قادة سياسيين وأذرعا عسكرية ونواب تشريعيين، وفتية وفتيات احتضنوا المشروع المقاوم ومدوه بالصبر والصمود، رغم حمم النار وظلمة وجوع الحصار، سعيا من قادة الاحتلال ومن خلال سياسات القتل والتجويع والعصي الغليظة أن يكسر إرادة الشعب المقاوم الذي مازال يعيق مشاريعه في الضفة والقطاع
ويقعد لمخططات التهويد بالمرصاد، بعدما سكت عنه الغرب وأعلن له الدعم المطلق وخنعت له زعامات الشرق بأمرائها ورؤسائها وأرخوا له العنان، ولم يبق أمامه في تنفيذ مشاريعه ومخططاته الصهيونية إلا أن يسكت أصواتا مثل صوت الشيخ المجاهد رائد صلاح، ويعلن الشعب الغزاوي تنازله عن الحكومة المقاومة وثوابتها الوطنية، تحت ويلات الحصار.
ونسي قادة الاحتلال أن الشعب كله قادة سياسيون وأذرعا عسكريون، ولسان حالهم يثبت يوما بعد آخر قول القائل: ( فليس الليث من جوع يقادوا .. إلى جيب تعي ط بها كلاب..،)
وقول الآخر ( إن كانت الأيام فينا تبدلت بنعمى وبؤسى والحوادث تصنع .. فما غيرت منا قناة صليبة ولا ذللتنا للذي ليس يجمل ..) فلم يأخذ نتنياهو من دروس سنوات الحصار الأربع التي لم تكسر إرادة هذا الشعب رغم ظلم وتنكيل الاحتلال بل أصبح جدار الحصار يتصدع تحت عباب السفن التي تنخر عباب البحر من شتى أصقاع المعمورة نحو غزة شعارها الوحيد غزة حرة،
وتعري سياسات الاحتلال القمعية رغم جدار الصمت المطبق على آذان من يدعون أنهم قادة الحرية وسفراء السلام عن العالم، لم يأخذ نتياه الدرس من سلفه الأحمق أولمرت الذي حاول العود بائتلافه إلى الحكومة من خلال حرب الرصاص المسكوب على القطاع بهدف إسقاط الحكومة حماس ففشلت الحرب كما فشلت في لبنان.
لكن ليس من العيب ولا من المستغرب أن يقوم الاحتلال بمثل هذه الأعمال العدوانية ويستمر في خنق والتضييق على السكان المقدسيين ولا تسمع ممن يقال اعتباطا أنهم قادة الأمة وزعماؤها ذكرا ولا همسا، ولا ممن يتشدقون بمبادئ الحرية ويقول إنهم سفراء السلام وجراس حقوق الإنسان صوت يشب أو آخر يندد، ليتاكد يوما بعد آخر أن المعول عليه في تحرير الأرض والمقدسات يبق المشروع المقاوم في الأمة.
تاريخ الإضافة: 28-07-2010 13:15:12
القراءة رقم : 192
القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
أخبار وتحليلات
آراء
تقارير
مقابلات
مدونات
دين ودنيا
فلسطين
حديث الصورة
خدمات
من نحن؟
اتصل بنا
دليل المواقع
جميع الحقوق محفوظة السراج © 2008