سوق العشابين ..طب وتراث ...وأسعار غالية لمنتجات غريبة
جمعية الخير توزع مساعدات على المتضررين في كيهيدي والغايرة وكامور
لجنة الأهلة تدعو لمراقبة شوال مساء الأربعاء
مسقارو : أمن الطرق سيكمل دور المؤسسات العسكرية الأخرى
وزير الدفاع : الطائرة الإسبانية ليست ثمنا لعمر الصحراوي
بين ’’السياسة’’... وخدمة الفقراء ..تواصل يطلق حملة لتخفيض أسعار اللحوم في جيكني
ولد أوفى : هنالك عودة كبيرة إلى الطب الشعبي
77 من حملة الشهادات المكونين يطالبون وكالة التشغيل باعتبار شهاداتهم الجامعية
النيران تلتهم سيارة في عرفات
( مجلس الوزراء : عودة قوية لرخص التنقيب عن الذهب (نص البيان
آخر التطورات
سوق العشابين ..طب وتراث ...وأسعار غالية لمنتجات غريبة
جمعية الخير توزع مساعدات على المتضررين في كيهيدي والغايرة وكامور
لجنة الأهلة تدعو لمراقبة شوال مساء الأربعاء
مسقارو : أمن الطرق سيكمل دور المؤسسات العسكرية الأخرى
قضايا و آراء
عبدالله ولد ميارة يكتب عن مأزق المثقف العلماني
عبد الله ميارة
كان المفكر والباحث المغربي عبد الإله بلقزيز قد كتب منذ سنوات عن أمراض المثقفين خاصة في العالم العربي، وسرد الكاتب المغربي لائحة عريضة من هذه الأمراض مثل التعالي، والنرجسية، وتسول المعرفة والسلطة والبحث عن الشرعية.
ولا شك أن هذا التحليل دقيق وشامل، فالمثقف العلماني لا يزال يظن أنه حارس الدولة والمجتمع، وأنه مكلف بإقامة الجنة العلمانية التي أثبتت الأيام والتجارب فشلها وازدواجيتها، بل سقوطها وانهيارها.. في الغرب الأوربي..
المناضل والمثقف العلماني العربي متعب ومحبط أمام الحضارة الغربية الايديولوجية الجاهزة والنمطية اتجاه المجتمعات الإسلامية والعربية.
والمثقف العلماني العربي ينقل وليس بأمانة بل بكل خيانة وخبث وسوءنية التجارب الأوربية، والمجتمعات الأوربية ويحاول تطبيقها في بيئات ومجتمعات أخرى مغايرة، وسياقات سياسية واجتماعية وثقافية واقتصادية مختلفة، ولها شخصيتها الحضارية والثقافية والاجتماعية المغايرة المتميزة.
لنحاول أن نعطي أمثلة حتى لا نبقى في الجانب النظري، ترى مثلا مسألة العلمانية وتصنيفاتها في السياق الأوربي، حيث جاءت العلمانية في سياق هيمنة الكنيسة وسيطرتها على المجال الديني و الدنيوي للمجتمعات الأوربية، فكانت دعوتها إلى الفصل بين الديني والدنيوي، وإلى إعادة الدين إلى فضاء الكنيسة، وحصره فقط فيها، مع احترام الكنيسة وحقوقها واحترام النصرانية كدين وثقافة وحضارة.. مرجعية لهذه البلدان الأوربية كافة...
أما المناضل أو المثقف العلماني العربي الإسلامي فقد نقل هذه التجربة، دون أن يوفق في السياق المختلف، ودون أن يكشف الفارق بين الإسلام كدين وثقافة وهوية وحضارة.. وبين الكنيسة في المجتمعات الأوربية.
فدعى هذا المثقف بكل طلاقة ووقاحة إلى تبني العلمانية ورفض الإسلام والدعوة إلى إلغاء تشريعاته كالحجاب، وتدريس اللغة العربية والتربية الإسلامية، وتحريم التعدد، ونشر الإلحاد تحت شعار الفكر وحرية الرأي والتنوير.
والمفارقة أن العلمانية ونخبها القليلة المحصورة في دوائر الإعلام والتوجيه والتشريع والتربية أي أنها قابضة على السلطة في العالم العربي.. المعروف باستبداده وتخلفه وبعده عن معايير الحكم الرشيد والنزاهة في التسيير، واحتكاره لوسائل الإعلام.. وكل أشكال التغيير، بل باختصار تأميم الحياة واختزالها في النظام أو السلطة الحاكمة بالحديد والنار.. كما في مصر وتونس على سبيل المثال لا الحصر.
حتى المثقف اليساري رأيناه تخلى عن فضائله القليلة في الانحياز إلى المستضعفين.. وإلى العدالة الاجتماعية بعد انهيار الماركسية، اندفعت قطعان الماركسية العربية إلى حظيرة الرأسمالية الأمريكية الصهيونية، وتسلمت راية إزاحة الإسلام وهدم رموزه وتقويض أسسه في مجتمعات المسلمين، والمفارقة الأخرى أنه لأول مرة اجتمع اليمين واليسار ضد الإسلام والمسلمين كما رأينا في فرنسا في مسألة الحجاب وفي حوار الهوية وكذلك في سويسرا في قضية رفض بناء المآذن...
تاريخ الإضافة: 09-03-2010 16:12:39
القراءة رقم : 331
القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
أخبار وتحليلات
آراء
تقارير
مقابلات
مدونات
دين ودنيا
فلسطين
حديث الصورة
خدمات
من نحن؟
اتصل بنا
دليل المواقع
جميع الحقوق محفوظة السراج © 2008