السراج تنشر خطبة الإمام بداه ولد البوصيري بمناسبة سيول أطار سنة 1984
الدرك في النعمة يطلق النار فوق سيارة والى الولاية
رياح السيول تهب على الشمال..وتخلف خسائر في الطرق والممتلكات
منسقية المعارضة : جنيت قال : لايمكن تجاهل اتفاق دكار
الإعلان عن وفاة أول وال في موريتانيا
النقابة الحرة تدعو إلى التراجع عن تسريح المعلمين
استثمارات شركات الاتصال في موريتانيا تصل 130 مليار أوقية
عزيز مستاء من المواقف الجزائرية من موريتانيا
الخبر الجزائرية : نواكشوط تقبض ثمن صفقة عمر الصحراوي
العلامة الددو يواصل برنامج مفاهيم على قناة فور شباب
آخر التطورات
السراج تنشر خطبة الإمام بداه ولد البوصيري بمناسبة سيول أطار سنة 1984
الدرك في النعمة يطلق النار فوق سيارة والى الولاية
رياح السيول تهب على الشمال..وتخلف خسائر في الطرق والممتلكات
منسقية المعارضة : جنيت قال : لايمكن تجاهل اتفاق دكار
الأخبار
التكتل والنظام ...هل تبدأ حلقة جديدة من ’’ ضيف المنتصف’’
لم يكن اعتراف تكتل القوى الديمقراطية في موريتانيا
للرئيس محمد ولد عبد العزيز بلقب ’’ رئيس الجمهورية’’ خطأ مطبعيا،بقدر ما يعبر عن تحول جديد في خريطة المشهد السياسي بناء على الموقف الجديد لتكتل القوى الديمقراطية المسبوق بلقائه بالرئيس ولد عبد العزيز ومساندته للعملية العسكرية ضد القاعدة.
ولد داداه الذي يمد حبال وصل جديدة مع ساكنة القصر الرمادي،يحتفظ بتجارب مريرة في التعامل مع السلطات الحاكمة منذ الإطاحة بنظام الرئيس معاوية ولد الطايع،وبحسب المعارضة الراديكالية فإن ولد داداه كان يوفر دائما حبل إنقاذ للأنظمة السياسية منذ ذلك التاريخ عندما تجد نفسها في ورطة كبيرة.
غير أنه في المقابل يبدو الطرف المغبون في نهاية عدة تحالفات سياسية كان آخرها دعم الانقلاب العسكري الذي قاده الرئيس محمد ولد عبد العزيز قبل التراجع عن ذلك الموقف وفتح باب أزمة سياسية خانقة بينه وبين ولد عبد العزيز تجاوزت السياسي إلى الجانب الشخصي.
فهل يستعد التكتل من جديد لحلقة من حلقات التحالف أم أن الأمر يتعلق بقرار سياسي ذي أبعاد ومآلات أخرى.
صداقة فرنسية
لا يستبعد الكثير تحول التكتل إلى معارضة ناعمة،ويعتبر مراقبون أن التطورات الأخيرة في مواقف التكتل قد تدفعه إلى مستوى من التهدئة لصالح جس نبض النظام الحاكم ومعرفة مدى رغبته في الحوار الإيجابي.
غير أن إشارات أخرى تؤكد وجود دور فرنسي في صناعة هذا التحالف الجديد ففرنسا الراغبة بقوة في تهدئة الأجواء السياسية في موريتانيا وجمع الكلمة حول وجودها السياسي والعسكري في موريتانيا قد لا تجد حليفا سياسيا أكثر مصداقية وجاهزية من التكتل.
ويذهب أصحاب هذا الرأي إلى أبعد من ذلك حينما يؤكدون أن فرنسا أعلمت زعيم المعارضة أحمد ولد داداه بنيتها توجيه ضربة موجعة إلى القاعدة بالتعاون مع الجيش الموريتاني.
ويبدو التكتل القوة السياسية الأكبر في البلاد وربما الأكثر تأهيلا لعلاقات وطيدة مع فرنسا،نظرا لأن القوى الثلاثة الرئيسية في الساحة غير
مؤهلة لذلك،فاليسار الموريتاني فقد مراكز علاقاته الكبرى بفرنسا بينما يتوجه نحو الخط الأمريكي،فيما يبدو حزب التحالف وحركة الحر الأقل علاقات خارجية في البلاد،أما الإسلاميون فيحتاجون إلى أعمار طويلة لكي يقضوا على حالة التوجس التي تطبع علاقاتهم مع الغرب عموما ومع فرنسا بشكل خاص.
غير أن الأبرز في المرحلة الأخيرة هو ’’ الزيارة السياسية’’ التي ينفذها الزعيم أحمد ولد داداه لفرنسا،بعد لقاءات سابقة مع السفير الفرنسي في نواكشوط،وبعد لقاء مع ’’ رئيس الجمهورية’’ وتصريحات ’’ متفهمة للوجودالعسكري لفرنسا في موريتانيا’’
نحو الشراكة
منعطف المعارضة الجديد الذي يتجه إليه تكتل القوى الديمقراطية سيعيد تشكيل الخريطة السياسية من جديد،حيث يمكن تمييز المعارضة بناء على مواصلة التكتل لسياسة الحوار الصامت مع النظام إلى جبهتين أساسيتين :
جبهة الصقور : وتشمل أحزاب اتحاد قوى التقدم وحزب التحالف الشعبي التقدمي/الخصم اللدود لتكتل القوى الديمقراطية،وحزب اللقاء الديمقراطي التابع للرئيس السابق العقيد اعل ولد محمد فال.
جبهة المساومة : وتضم أحزاب عادل والوئام الوطني،والتكتل لاحقا،و تواصل الذي يحتفظ بمراحل متقدمة من تحسين العلاقة مع نظام ولد عبد العزيز
وإذا كان الزعيم أحمد ولد داداه قد اتفق مع رئيس الحاكم على أن ’’ مسألة الحكومة الائتلافية ’’ غير مطروحة الآن ’’ فإن ذلك الاتفاق لا يلغي أن يكون ’’ كل ما سوى الحكومة الائتلافية موضعا للنقاش والبحث بين الطرفين’’
ويبدو الأمر جليا في تخفيف حدة السجال الحزبي بين الطرفين فالزعيم أحمد ولد داداه تراجع عن وصف النظام بالديكتاتوري الخطير،وعن السعي إلى ’’إسقاط النظام من أعين الناس’’ إلى الحديث عن ’’إقصاء أطر المعارضة’’ والدعوة إلى إشراكهم في تسيير الشأن العام.
كما أن الزعيم المعارض لم يوفق في التفريق بين التحفظ على القرار السياسي للنظام الحاكم في موريتانيا وبين مساندة العملية العسكرية الأخيرة ضد القاعدة والتي لم تكن أكثر من تنفيذ ’’ لقرار سياسي’’
أخيرا عادت ’’ مصطلحات المصلحة العامة،والأمن الوطني والسيادة ’’ لتعيد تموقعها من جديد فبعد أن كانت عوامل يفتقد إليها نظام ولد عبد العزيز أصبحت عناصر مهمة تستدعي مستوى من التهدئة من أجل تجاوز الظرف الذي تعيشه البلاد.
إلى أين يتجه التكتل ..
.سؤال كبير سيجيب عليه الحزب الأكبر في البلاد وربما يجيب عليه زعيم المعارضة في حلقة من حلقات ’’ ضيف المنتصف’’
وبحسب مراقبين فإن ولد علاقات ولد داداه مع الأنظمة المتعاقبة خلال السنوات الخمس الماضية جعلته ’’ضيف المنتصف’’ وقضت على تحالفاته السياسية ’’ بالتوقف في المنتصف’’
تاريخ الإضافة: 31-07-2010 12:06:42
عدد التعليقات(2)
الإسم
زائر
1 .
2010-07-31 15:28:08
رجاء راجعوا ما تكتبونه قبل نشره فهناك الكثير من الأخطاء اللغوية والمطبيعية.
الإسم
YACOOB
2 .
2010-08-01 01:27:55
حتى نفهم ما يجرى على ساحتنا السياسية يجب ان ند رك انه لاول مرة في تاريخنا الحديث يدار البلد سياسيا عن طريق استشارات خارجية مدفوعة الثمن من هنا يمكن ان نفهم موقف السيد احمد ولد داداه٠
الرجاء اضافة تعليق
الإسم
*
التعليق
*
الكود
*
القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
أخبار وتحليلات
آراء
تقارير
مقابلات
مدونات
دين ودنيا
فلسطين
حديث الصورة
خدمات
من نحن؟
اتصل بنا
دليل المواقع
جميع الحقوق محفوظة السراج © 2008