ومع اشتداد الصراع بين الأسرتين وعجز القابلات عن التمييز بين الطفلين،لجأت الأسرتان إلى وسائل تقليدية للتمييز بين الطفلين،حيث استدعيت بعض السيدات المسنات،اللواتي تنبأن بمستقبل لوني الطفلين،مؤكدين أن أحدهما سيكون أسود البشرة وبالتالي فهو إبن السيدة السوداء،والآخر سيكون أبيض وبالتالي هوابن السيدة الأخرى.