وقد فهم بعض المراقبين تأكيدات عمر ولد يالى على وجود الحر وإعلان مسعود نهايتها، ورسالة الساموري ولد بي إلى الأمين العام للأمم المتحدة على أنها مؤشرات على وجود خلافات في صفوف قيادة حركة الحر،وقد أكدت مصادر مقربة من الحركة للسراج أن الأمر لا يصل حد الخلاف الجوهري معترفة بوجود اختلافات في وجهات النظر بين عدد من المجموعات المكونة للحزب، وداخل أغلب تلك المجموعات وخاصة مجموعة الناصريين التي يقودها محمد الحافظ ولد إسماعيل وتلك التي يتزعمها الخليل ولد الطيب.