السراج تنشر خطبة الإمام بداه ولد البوصيري بمناسبة سيول أطار سنة 1984
الدرك في النعمة يطلق النار فوق سيارة والى الولاية
رياح السيول تهب على الشمال..وتخلف خسائر في الطرق والممتلكات
منسقية المعارضة : جنيت قال : لايمكن تجاهل اتفاق دكار
الإعلان عن وفاة أول وال في موريتانيا
النقابة الحرة تدعو إلى التراجع عن تسريح المعلمين
استثمارات شركات الاتصال في موريتانيا تصل 130 مليار أوقية
عزيز مستاء من المواقف الجزائرية من موريتانيا
الخبر الجزائرية : نواكشوط تقبض ثمن صفقة عمر الصحراوي
العلامة الددو يواصل برنامج مفاهيم على قناة فور شباب
آخر التطورات
السراج تنشر خطبة الإمام بداه ولد البوصيري بمناسبة سيول أطار سنة 1984
الدرك في النعمة يطلق النار فوق سيارة والى الولاية
رياح السيول تهب على الشمال..وتخلف خسائر في الطرق والممتلكات
منسقية المعارضة : جنيت قال : لايمكن تجاهل اتفاق دكار
تــقـــاريـــر
خريجو الجامعة، وهاجس التكيف مع البطالة والفراغ..
بقلم محمد الإمام
التخرج أو مرحلة ما بعد الدراسة والتحصيل العلمي , كلمة طالما اشتاق الطالب إلى أن ترن في أذنيه ويتردد صداها في مخيلته ، تماما كإحراز الشهادة التي ما فتئ يستحث الخطي للظفر بها ونيلها منذ أن بدا يعي معني
ذهابه وإيابه للمدرسة ويفهم الهدف من التعليم والتعلم لذا ما إن تقترب لحظة التخرج حتى تترآى أمام ناظري الخريج غايات وأهداف التعلم :شهادات ومهارات وألقابا , ووضعية
وظيفية ومعيشية مقبولة وصولا إلى
حياة كريمة لائقة، هذا فضلا عن ما يعلق على التخرج من آمال في الحصول على الشهادة و رد لجميل الأسرة والأقارب الذين كانوا العون والسند له في تلك المرحلة الهامة من عمره , مما يجعل رد هذا الجميل واجبا اجتماعيا وأدبيا وأخلاقيا , وهو ما يجعل الخريج المسكين في مفترق طرق حقيقي ,ويواجهه بمعطيات جديدة ومفردات حياة لم
يعهدها من قبل وبواقع قد يكون مريرا لا يدري المخرج منه ولا سبل التعامل معه .
مندوب السراج رصد جانيا من رؤية خريجي الجامعة لمرحلة ما بعد التخرج وما نظرتهم للمستقبل وذلك في التقرير التالي :
فرحة وحيرة..
تعد سنة التخرج بمثابة سنتين
, نظرا لما يضيفه البحث من أعباء على الطالب وبسبب ما يبذله كذلك من جهد دراسي مضاعف سعيا للتفوق ونيل الأولوية
في المنحة أو الأسبقية
في الفرص الأخرى , وما إن ينجز الطالب بحثه وينضم لصفوف الخريجين حتى يشعر بمزيج من الارتياح والحيرة ويحس بفرحة مشوبة بالقلق: فرحة باجتياز عقبة التخرج وقلق يثيره سؤال المستقبل
الذي أصبح يلح على
العضو الجديد في القائمة
الطويلة المتجددة التي سبقته والمصطدمة أحلامها بالواقع المرير تماما كما هو شأن الخريج الجديد
وهو الواقع الذي يلزمه التعامل معه بما بقي لديه من أحلام الأمس وهواجس المستقبل الغامض وهو على كل
حال طريق غير سالك وتعامل تكتنفه العقبات بأشكالها
,والهموم بأثقالها
, وحينها تبدأ رحلة التيه غير المحدودة بأفق, ولا معروفة النهاية .
تتوارد أسئلة المخرج من المأزق الجديد الذي تحطمت عليه أحلام السنين الأولى ,
يوم كانت تلك الأحلام والأمنيات والصور المثالية تطاول السماء
, مثلها مثل كل الأحلام الجميلة ساعة امتزاجها بأوحال الواقع وعقباته الكئود
الخيارات الصعبة..
في ظل محدودية الخيارات ومع تزايد نسب البطالة التي تبلغ نسبة 31 % كما أقر بذلك
محمد ولد خونا وزير التشغيل والتكوين المهني الموريتاني , تتنوع مقاربات الخريجين الجدد من أجل التأقلم مع الوضعية, خاصة الذين يسعون إلى دخول سوق العمل ولا ينوون الهجرة استكمالا للدراسة أو بحثا عن عمل .
وفي هذا السياق يقول الطالب
الشيخ
خريج قسم القانون في جامعة نواكشوط إنه لا ينوي الهجرة لا للتكميل ولا بحثا عن العمل بل إنه سيحاول الحصول على عمل هنا مهما
كان نوعه ,
حتى يقوم بواجباته الاجتماعية الجديدة , ويري الشيخ أن على الخريجين الدخول في الميدان العملي , بما فيه التجارة والخدمات وغيرها من الأعمال الحرة , بكل شجاعة , وسينجحون فيه لأنهم مؤهلون لذلك بحكم وعيهم ومستواهم العلمي
والثقافي , مضيفا أنه مع الوقت سيكونون أكثر قدرة على التعامل مع السوق
ومتطلباته .
أما الطالب
محمد فال
خريج المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية
وكذا كلية القانون في جامعة نواكشوط
, فيرى أن الأمر فعلا يحتاج إلى تفكير جدي لأنه يتعلق بمستقبل الخريج وعليه أن يتخذ فيه القرار الصائب , وبالنسبة له فهو يفضل الهجرة للتكميل إذا لم يجد عملا مناسبا حتى يطور مستواه أكثر وتتاح فرص للعمل في المستقبل
أحسن تحقق
له ولأمثاله الحد الأدنى من مما يطمحون إليه من مستوي مادي ورضي وظيفي ويعينهم على المسؤوليات الجديدة .
التعليم ما بعد الجامعة..
هاجس استكمال الدراسة هو الآخر معضلة يواجهها الخريجون وهو هاجس لازال يراود السيد
المحفوظ ولد سيد أحمد
الذي تخرج من كلية الاقتصاد بجامعة نواكشوط قبل سنتين ويتحدث ولد سيد أحمد عن سوق العمل المحلي وعدم استجابته للطاقات المتخرجة سنويا قائلا : يشكل الاقتصاد -ضعيف التشغيل- المشكل الأول بالنسبة لنا , إذ يفترض أن يستوعب السوق كل العمالة الشابة التي يتم تكوينها , ومن همنا فإن الضحية الأولى لهذا العجز هي أصحاب التخصصات الأضعف تنافسية , كما يساهم الفساد وغياب الشفافية إلى حد كبير , والتوظيف على أساس الولاء السياسي مشكلة تفاقم من مظاهر البطالة مما يقصي فئات كثيرة .
وبالنسبة لي - يقول المحفوظ- كان الطموح دائما هو إكمال الدراسة وتعميق التخصص , إلا أن متطلبات
تحقيق هذا الحلم لا تقل صعوبة من وجود عمل هنا ,
إذ تتطلب الدراسة في الخارج مصروفا ماليا لا أمتلكه
وهو ما يجعلني مرة أخري أرضخ للواقع وابحث عن فرص عمل في القطاع الخاص بما يعنيه ذلك من غياب لضمانات يمكن الاطمئنان عليها .
فراغ ما بعد التخرج
..
حالة هؤلاء الشباب وخصوصا ولد
سيد أحمد وأمثاله الذين مرت عليهم سنين عدة من دون عمل ولا استكمال للدراسة تلفت النظر إلى ظاهرة الفراغ التي تصيب الخرجين بعد نهاية مشوارهم الدراسي , وهي الظاهرة التي يعززها غياب معاهد للتدريب والتكوين المهني المفترض لأنها تساعد الخريجين وتستدرك ما فاتهم من
مهارات وخبرات خلال المشوار الدراسي العام وتأهلهم لدخول سوق العمل فضلا عن كونها تسد الفراغ لدى
هؤلاء وهي معاهد يوجد لها نظراء في كل الدول المحيطة كما يقول المتابعون لهذا الشأن
كل هذه المعضلات التي تمت الإشارة إليها من خلال استنطاق هذه الفئة المهمة من طاقات المجتمع الحية, تفرز مشكلات اجتماعية متعددة أهمها الضغوط الاجتماعية التي يواجهها الخريج وهو الذي كان يعول عليه المحيط في التخفيف من الأعباء المادية , الشيء الذي يراكم الضغط على الخريج ويجعله يفكر في كل الطرق لمواجهة هذا التحدي .
يقول المحفوظ في الوقت الذي يجتاح البلد فيه توجه استهلاكي طاغ ,فإن البطالة تصبح أمرا غير محتمل وغير ممكن الاستمرار مما يضطرنا للبحث عن وظائف كيف ما اتفق ومصادر للدخل بكل وسيلة
تلك بعض هواجس الخرجين وهم يدخلون عالم البطالة وينضافون إلى أفواج زملائهم السابقين المنتظرين وهي هواجس تستحث المعنيين علي وضع حلول للإشكال المزمن ,
إنقاذا لجيل بكامله من التشريد والضياع واستغلالا لطاقات أنفقت عليها الدولة والمجتمع الكثير وصولا لهذه المرحلة , وإعطاء لمخرجات العملية التعليمية والتربوية معنى بعيدا عن تكديس هذه الأفواج كل عام والرمي بها في مسارب
اليأس والضياع التي لا يدرى ما الذي يمكن أن توصل إليه !!!
تاريخ الإضافة: 2010-07-31 16:55:45
القراءة رقم : 122
القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
أخبار وتحليلات
آراء
تقارير
مقابلات
مدونات
دين ودنيا
فلسطين
حديث الصورة
خدمات
من نحن؟
اتصل بنا
دليل المواقع
جميع الحقوق محفوظة السراج © 2008