السراج تنشر خطبة الإمام بداه ولد البوصيري بمناسبة سيول أطار سنة 1984   الدرك في النعمة يطلق النار فوق سيارة والى الولاية   رياح السيول تهب على الشمال..وتخلف خسائر في الطرق والممتلكات   منسقية المعارضة : جنيت قال : لايمكن تجاهل اتفاق دكار   الإعلان عن وفاة أول وال في موريتانيا   النقابة الحرة تدعو إلى التراجع عن تسريح المعلمين   استثمارات شركات الاتصال في موريتانيا تصل 130 مليار أوقية   عزيز مستاء من المواقف الجزائرية من موريتانيا   الخبر الجزائرية : نواكشوط تقبض ثمن صفقة عمر الصحراوي   العلامة الددو يواصل برنامج مفاهيم على قناة فور شباب  
آخر التطورات
السراج تنشر خطبة الإمام بداه ولد البوصيري بمناسبة سيول أطار سنة 1984
الدرك في النعمة يطلق النار فوق سيارة والى الولاية
رياح السيول تهب على الشمال..وتخلف خسائر في الطرق والممتلكات
منسقية المعارضة : جنيت قال : لايمكن تجاهل اتفاق دكار
mauuritel65
تــقـــاريـــر

هل تسقط الجنسية عن\"ولد\" و\"منت\" خلال الأيام القادمة

في طوابير الانتظار أمام مكاتب الحالة المدنية بنواكشوط يوجد عشرات المواطنين لا لتصحيح أخطاء في أوراقهم المدنية ولا لتخليصها وإنما لتغيير بعض الكلمات من هويتهم الشخصية أي مسمياتهم ورفع "لازمة " ولد أو "بنت " منها وجعلها أسماء شخصية مركبة على الطريقة العربية :" مسعود عبد الله ...محمد محمود ملعينين أسلم اخوالها سيد محمود .أطويلت لعمر محمذفال ..وهكذا

حمى المسميات العربية في أوراق الحالة المدنية رغم عدم تقنينها قانونيا حتى الآن ولا وجود ما يلزم الموريتاني بأن يلحق باسمه لفظ ولد أو بنت إلا أن التقليد الشائع هو التمسك بهاتين اللفظتين ..كما يشرح ذلك بعض مراجعي مكاتب الحالة المدنية في نواكشوط .
 
تقليد متبع
 
موطنون كثر يرون ان مبررات التمسك بهاتين اللفظتين أنهما أصبحتا بمثابة خصوصية وطنية فمن المعروف أن لكل مجتمع خصوصياته التي تميزه عن غيره وهو لا يالوا جهدا في التشبث بها والمحافظة عليها وبالتالي فمن خصوصيات أسماء الأعلام في بلادنا ذلك الفصل بين الاسم الشخصي واسم الأب بكلمة ولد أو بنت وأحيانا منت فإذا ذكر اسم في أي مكان من المعمورة وفصل بينه بإحدى هاتين الكلمتين عرف الكل ولو لم يكن موريتانيا أن المذكور شنقيطي الأصل دون أن يحتاج إلى مميزات اللهجة أو اللون أو الزى بينما في مجتمعاتنا العربية الأخرى لا تعرف هوية الشخص إلا عن طريق المعرفة المسبقة أو المرجحات الثلاثة المتقدمة , وبالتالي ألا يعد حذف هاتين الكلمتين –حسب البعض -متغيرا جديدا ومساسا بإحدى خصوصيات المجتمع ونحن على ابواب إحصاء شامل للسكان.يقول احد المراجعين.
ولجعل رأيه أكثر إقناعا يرى أن لازمة أعلام الأشخاص لا تختص بموريتانيا ففي بعض بلدان أوربا الشرقية هناك لازمة "أوف " في نهاية الاسم، وحتى في منطقتنا العربية هناك استعمال للفظ ولد كلازمة لأسماء الأشخاص في بعض أقاليم السودان والصعيد بمصر .
مواطن آخر يرى إن اللفظتين لا غنى عنهما في الأعلام الشخصية ببلادنا نظر لطول بعض الاسماء الشخصية وتركيبها من أكثر من لفظ لذا كان من الضروري الفصل بينها وبين الاسم العائلي حتى لا يقع اللبس ويقرا الاسم على انه اسم واحد.
ويظل نفس اللبس موجودا في حال أسماء الإعلام القصيرة كاحمد محمد فبدون الفصل بولد قد يعتقد أن الاسم مركب لمسمى واحد.
 
تمسك بالهوية
 
في المقابل لا يري بعض المواطنين مبررا لما يقوله الرأي الأول بل يعتبره تعديا على الخصوصيات وحبا للتطلع لما عند لآخر ويضيف هذا في الوقت الذي نرى فيه البعض يعترف لنا بهذه الخصوية ويحترمها حين يكون في بلادنا كحال قناة الجزيرة التي نادت أحد موفديها حين كان يغطي بض الأحداث في بلادنا حيث نادته باسمه الكامل وفصلت بينه بفاصلتنا المعروفة فبدلا من قولها حسن جمون قالت ومعنا من انواكشوط موفدنا حسن ولد جمون إشعارا منها بهذه الخصوصية ويرى هذا الرأي أنه لا يوجد مبرر لهذه القضية وما يتحدث عنه البعض من مبررات يصفها بالخارجية غير مبررة فما يتحدث عنده ليس موجودا فلا الدول تعيق السفر بسببه  ولا هو يصعب الإجراءات وإنما هو عبارة عن عذر لا مبرر له  وإجراء يهدف إلى مسح مزيد من خصوصياتنا ويؤثر عليها عبارة خصوصا أن البعض صار يلجأ إليها دون أي سبب أو عذر مما يوحي أنها ثقافة بدأت تدب في عقول بعض المواطنين
 
طلبات بالمئات
 
يؤكد عمال الحالة المدنية أن لديهم طلبات عديدة يرغب أصحابها في حذف لفظ ولد او منت من أسمائهم الشخصية مبررين ذلك بما يجدونه من صعوبات حال سفرهم إلى الخارج حيث أن  بعض الدول وخصوصا الغربية لا تعترف بهذه الفاصلة ويعتبرونها من صميم الاسم الشخصي أو هي بمثابة الاسم العائلي على أساس أن الإعلام عندهم تتكون من اسم شخصي وآخر عائلي .
ولا يرى أنصار هذا الرأي أن لفظتي ولد او منت خصوصية وطنية بقدر ما هما تقليد درج عليه الناس داعين إلى الاكتفاء بخصوصيات أخرى في أسماء الإعلام كزيادة حرف الواو او النون او التنوين في آخر الاسم وليس فقط هاتين للفظتين.
 
خارج السجال..
 
على النقيض من هذين الرأيين يبدوا البعض غير آبه بهذا الأمر والسجال الدائر حوله حيث يرى بعض المواطنين ممن التقينا بهم في هذا الإطار لا يلقون اعتبارا له بل يلقي بعضهم بالسؤال علينا قائلا ما هي الفائدة من هذا النقاش ويقول بعضهم لا أرى في هذا الأمر ما يثير الانتباه ويدعو للتساؤل .
ولا يرى هؤلاء أي مبرر للخوض فيه ما دام تعقيد الحصول على الوثائق المدنية هو سيد الموقف، وما دامت هذه الوثائق تغص بالأخطاء المطبعية والحذف أو الزيادة في المسميات وحتى في تواريخ الميلاد وهو ما يجعل الخوض في موضوع كهذا ترف فكري لا يستسيغه بعض مراجعى الحالة المدنية الذين يعانون من بطء الإجراءات وكثرة المواعيد وتدني مستويات التجهيز في مكاتب الحالة المدنية يعلق أحد هؤلاء..
وبعيدا عن السجال تبقى الكلمة الأخيرة والأولى هي لمنظري الإحصاء المقبل وما إذا كانوا سيحتفظون باللازمة التقليدية أم يتخلون عنها كل ذلك لا عتبارات لابد أن تكون واضحة ومقنعة للجميع!!

تاريخ الإضافة: 2010-02-08 16:22:26 القراءة رقم : 1805
 الصفحة الرئيسية
 أخبار وتحليلات
 آراء
 تقارير
 مقابلات
 مدونات
 دين ودنيا
 فلسطين
 حديث الصورة
 من نحن؟
 اتصل بنا
 دليل المواقع
جميع الحقوق محفوظة السراج © 2008